تتميز جهود وزارة الدولة لشئون البيئة في مجال زراعة الغابات والتشجير بأهمية كبرى وآثار بيئية إيجابية تتمثل في إعادة الإستخدام الآمن لكميات هائلة من المياه العادمه (تمثل عبئاً ثقيلاً ومكلفاً للتخلص منها) في أنشطة ذات فوائد إقتصادية وإجتماعية وبيئية تسهم في التنمية المستدامه لمناطق صحراوية هامشية وغير مستغلة.
ولهذه الجهود المثمرة خطوات هامة علي طريق المستقبل تتمثل بصورة أساسية في التزايد المستمر لكميات مياه الصرف الصحي المعالجه مع توالي إنشاء محطات معالجة مياه الصرف الصحي في سائر أنحاء الجمهورية. ومن المتوقع أن تزداد الكمية الحالية المقدره بنحو 4ر2 مليار متر مكعب/سنه إلى أكثر من 0ر4مليار متر مكعب/سنه خلال سنوات قليلة.
وذلك سوف يتطلب زيادة الجهود البناءة لوزارة الدولة لشئون البيئة والوزارات الأخرى وبالتعاون مع الهيئات ذات العلاقة في مجال زراعة الغابات والتشجير بإستخدام مياه الصرف الصحي المعالجه.
وتتبني وزارة الدولة لشئون البيئة مشروعات رائدة لدراسة إمكانية إستخدام مياه الصرف الصحي المعالجه
في أنشطة متطورة جديدة يتم تطبيقها في المستقبل القريب بهدف تنويع أساليب إستخدام هذه المياه في صورة آمنة لإنتاج منتجات ذات مواصفات آمنة مثل المنتجات الزراعية التي لا تستخدم للإنتاج الغذائي ولكن تستخدم لأغراض صناعية زراعية متطورة.
كما أن الجهود المستقبلية للوزارة سوف تشمل تحويل المزيد من المساحات الصحراوية الغير مستغلة إلى مساحات منتجة إقتصادياً تسهم في تحسين البيئة بجمهورية مصر العربية. كما تخطط الوزارة لتكثيف جهود التشجير وإنشاء الحدائق في المدن القديمة والمجتمعات العمرانية الجديدة لما لذلك من آثار صحية وجمالية وبيئية وسياحية ذات نفع كبير.
|