 |
(مجالات العمل البيئي في مصر والإنجازات الرئيسية
خلال (2000-2001 |
 |
نوعية الهواء: الإطار القومي
|
|
تمثل حماية الهواء من التلوث أحد خطوط العمل الرئيسية لوزارة الدولة لشئون البيئة وجهازها التنفيذي والتي يعكسها الالتزام طويل الأمد بهذه القضية كما عبرت عنه خطة العمل الخمسية. ويأتي هذا تمشياً مع الجهود المستمرة في تطبيق التشريعات البيئية القائمة حيث أن نوعية الهواء تمثل أحد القضايا الرئيسية في قانون البيئة رقم 4 لسنة 1994.
|
|
ويتم تنفيذ المبادرات والأنشطة على المستوين الاستراتيجي والعملي. فعلى المستوى الاستراتيجي، يتم إعداد الاستراتيجية القومية لإدارة نوعية الهواء، وتتناول بصفة أساسية تلوث الهواء الناتج من سوء إدارة المخلفات الصلبة إلى جانب مكافحة التلوث من المصادر المتحركة. بالإضافة إلى ذلك، سوف يتم إعداد حصر للانبعاثات في القاهرة الكبرى يشتمل على جميع مصادر تلوث الهواء من تلوث صناعي وغير صناعي وذلك بدعم من جهاز حماية البيئة الأمريكي، وبالتعاون مع المبادرة الفنلندية المعنية بحصر الانبعاثات الصناعية لمحافظة القاهرة. وعلى المستوى العملي، تم إنجاز عدد من الأنشطة والمبادرات خلال عام 2000/2001 في مجال حماية الهواء من التلوث، مع التركيز بصفة خاصة على منطقة القاهرة الكبرى حيث تتركز نسبة عالية من مصادر هذا التلوث.
|
|
|
 |
رصد نوعية الهواء المحيط
|
|
تم في السنوات الأخيرة تنفيذ نظام قومي لرصد نوعية الهواء كجزء من برنامج للرصد البيئي بجهاز شئون البيئة والذي تم تنفيذه بدعم من الحكومة الدانمركية. وقد تم تشغيل النظام على مدار العامين الماضيين حيث يقوم بقياس تركيزات الملوثات في الهواء مثل ثاني أكسيد الكبريت وثاني أكسيد النيتروجين وأول أكسيد الكربون والأوزون والجزئيات العالقة. ويتم رصد هذه الملوثات بصفة يومية من خلال 42 محطة للرصد تغطي أنحاء الجمهورية. وفي هذا الصدد فقد تولى جهاز شئون البيئة المسئولية الكاملة لتشغيل وصيانة هذا النظام بمساعدة فنية من الدانمرك وذلك لمدة ثلاث سنوات يتم بعدها تشغيل النظام بالكامل من قبل الجهاز.
|
|
لرؤية أفضل إضغط على الخريطة

|
|
محطات رصد هواء القاهرة
|
|
وقد ركز برنامج رصد الهواء خلال عام 2000/2001 على وضع ضوابط وإجراءات للاستخدام الأمثل وتداول البيانات التي يتم الحصول عليها. ولهذا الغرض تم إنشاء موقع على شبكة الإنترنت حيث يتم إتاحة البيانات الشهرية عن نوعية الهواء. وقد تم أيضاً إحراز المزيد من التقدم في إدراج قاعدة بيانات رصد تلوث الهواء في نظام إدارة المعلومات بجهاز شئون البيئة كما تم إضافة محطتين جديدتين للرصد إلى الشبكة عام 2000/2001، ومن المتوقع تنفيذه خلال العام القادم 2001/2002 تركيب وتشغيل محطة إضافية في منطقة الدلتا.
|
|
لرؤية أفضل إضغط على الخريطة

|
|
برنامج الرصد البيئى
|
|
تمثل نوعية الهواء في القاهرة الكبرى اهتماماً حقيقياً للحكومة المصرية خاصةً فيما يتعلق بتأثيراتها السلبية على الصحة العامة. وفي هذا السياق، تقوم وزارة الدولة لشئون البيئة وجهاز شئون البيئة بالمراقبة الدقيقة لتركيزات الرصاص والجزئيات الدقيقة في الهواء المحيط، من خلال 36 محطة رصد موزعة على المدينة. وتعمل هذه الشبكة منذ عام 1998 وتم إنشاؤها بالتعاون مع حكومة الولايات المتحدة الأمريكية من خلال مشروع تحسين هواء القاهرة الكبرى. وقد ركزت هذه المبادرة عام 2000/2001 على إعداد وتطبيق منهج يمكن من خلاله تحديد مصادر التلوث بناءً على بيانات الرصد. وبالإضافة إلى ذلك يتم استخدام البيانات المجمعة في تقييم كفاءة الجهود المختلفة لخفض انبعاثات الرصاص والجسيمات الدقيقة في الهواء بصفة مستمرة، فعلى سبيل المثال، تم خلال العام الماضي نقل أحد مسابك الرصاص الكبيرة خارج منطقة شبرا الخيمة مما نتج عنه انخفاض في تركيز نسبة الرصاص المنبعث بالمنطقة المذكورة.
|
|
وأخيراً، تم إنشاء النظام التجريبي للإنذار المبكر والذي يعطي تنبؤا" لمدة ثلاثة أيام عن مستويات تلوث الهواء في القاهرة الكبرى وذلك بالتعاون مع هيئة الأرصاد الجوية المصرية، حيث يتم الحصول على نشرات خاصة عن تلوث الهواء باستخدام قياسات التركيز للجسيمات الدقيقة من بيانات شبكة الرصد والحالة الجوية. وقد أثبتت تجربة استخدام هذا النظام الحاجة إلى تطويره للتأكد من دقته وفاعليته. وفى هذا الصدد، فإنه يتم حاليا إعادة تقييمه وتحديثه.
|
 |
نوعية الهواء
|
|
يتم رصد نوعية الهواء في مصر من خلال 42 محطة رصد موزعة فى أنحاء الجمهورية عن طريق قياس عدد من الملوثات أهمها: الجسيمات الدقيقة، ثاني أكسيد الكبريت، ثاني أكسيد النيتروجين وأول أكسيد الكربون. وفى عام 2000 كانت الجسيمات الدقيقة من أهم العوامل التي أثرت على نوعية الهواء في مصر، نتيجة للأتربة المحملة من الصحراء. وقد سُجلت أعلى قيم للجسيمات العالقة في المناطق الصناعية ومناطق الكثافة المرورية.
|
|
أما بالنسبة لتركيزات ثاني أكسيد الكبريت فلم تتجاوز الحدود المسموح بها طبقا لقانون 4/1994بصفة عامة، ولكن فى بعض الأحيان تم قياس تركيزات تجاوزت الحد المسموح به خاصة في عدد من المناطق الصناعية.
هذا وكانت تركيزات ثاني أكسيد النيتروجين المسجلة في محطات الرصد في حدود قانون 4/1994 بصفة عامة.
|
|
وأخيرا فإن تركيزات أول أكسيد الكربون تجاوزت الحدود المسموح بها في المناطق ذات الكثافة المرورية العالية.
|
 |
خفض انبعاثات المركبات في القاهرة الكبرى
|
|
مع وجود أكثر من مليون مركبة تسير في شوارع القاهرة الكبرى تعتبر الانبعاثات الناتجة من هذه المركبات أحد أهم مصادر تلوث الهواء في القاهرة الكبرى. ولذا تعمل وزارة الدولة لشئون البيئة حالياً على تشديد السيطرة على هذه الانبعاثات.
|
|
وخلال عام 2000/2001، تم إجراء اختبارات للمركبات على الطريق باستخدام أجهزة متحركة لتحليل العادم وذلك بالاشتراك مع وزارة الداخلية. كما قامت الإدارة العامة للمرور مع جهاز شئون البيئة بتحديد شبكة من المراكز الثابتة لقياس عوادم المركبات كأفضل وسيلة للفحص الدوري لعوادم للمركبات. وقد تم إقامة هذه المراكز لتشمل أماكن تجديد تراخيص المركبات.
|
|
|
|
وفيما يتعلق بتحويل محركات أسطول النقل العام للعمل بالغاز الطبيعي في القاهرة الكبرى تم خلال عام 2000/2001 تسيير عشرين أتوبيساً تعمل بالغاز الطبيعي كما تم إنشاء البنية التحتية اللازمة لتشغيلها وصيانتها. بالإضافة إلى ذلك فقد تم البدء في برنامج لتحديد أسوأ الملوثين من بين 4500 أتوبيس نقل عام لضبط محركاتها أو تغييرها. وأخيراً تم إنشاء معمل مرجعي لتحديد حدود الانبعاثات للمركبات الكبيرة. وتشمل الخطط الأخرى دراسة أفضل السبل لاستخدام شركات النقل العام بالقاهرة الكبرى لآليات التمويل المتاحة لدعم أنشطة التوسع في استخدام المركبات التي تعمل بالغاز الطبيعي.
|
 |
خفض انبعاثات مسابك الرصاص في القاهرة الكبرى
|
|
في أعقاب التطبيق الناجح لاستخدام الوقود الخالي من الرصاص أصبحت مسابك الرصاص المصدر الرئيسي لانبعاثات الرصاص في القاهرة الكبرى. وتنتج مسابك الرصاص الثانوية معدن وسبائك الرصاص عن طريق الصهر والاسترجاع من بطاريات السيارات الخردة. وقد تم نشر حصر انبعاثات الرصاص المعد في عام 1999/2000 خلال عام 2001 حيث يقدم أحدث البيانات لانبعاثات مسابك الرصاص والمصادر الثابتة الأخرى.
|
 |
حصر انبعاثات الرصاص بمنطقة القاهرة الكبرى
|
|
يوضح حصر انبعاثات الرصاص من المصادر الثابتة في القاهرة الكبرى لعام 1999/2000 بوضوح أن مسابك الرصاص الثانوية وبالذات الأفران الدوارة بهذه المسابك هي أكثر مصادر انبعاثات الرصاص بالمدينة.
|
|
وطبقاً لهذا الحصر فقد انخفض انبعاث الرصاص حوالي 30% عام 2000 بالمقارنة بعام 1999. هذا وينتج 79% من إجمالي انبعاثات عام 2000 من مسابك الرصاص مقارنةً بـ 82% عام 1999، بينما ينتج 20% من احتراق المازوت عام 2000 مقارنةً بـ 18% عام 1999.
|
|
ويرجع هذا الانخفاض في المقام الأول إلى انخفاض إنتاج صناعة مسابك الرصاص في القاهرة الكبرى ويرجع أيضا إلى التحول لاستخدام الغاز الطبيعى بدلا من المازوت فى قطاعى الصناعة وإنتاج الطاقة.
|
|
وفي هذا الصدد تتضمن خطط عام 2001/2002 بناء أول مرشح نموذجي لانبعاثات الرصاص في مصر والمعروف باسم "باج هاوس" Bag House. كما تتضمن خططا" لنقل مسابك الرصاص خارج منطقة شبرا الخيمة إلى منطقة أبو زعبل الصناعية مع تنظيف المواقع السابقة وتقديم دراسة إرشادية في هذا الخصوص من أجل إمكانية تكرار التجربة في المستقبل.
|
 |
التحول لاستخدام الغاز الطبيعيى
|
|
في إطار التعاون بين وزارة الدولة لشئون البيئة وجهاز شئون البيئة ووزارات الكهرباء والبترول لتحسين نوعية الهواء، تم بنجاح التحول من استخدام الوقود العادي إلى الغاز الطبيعي في محطات توليد الطاقة في القاهرة الكبرى وبالتالي خفض تركيزات ثاني أكسيد الكبريت في الهواء المحيط. وبالإضافة إلى ذلك فمن المخطط قيام صندوق المبادرات البيئية بتقديم الدعم الفني والمالي لتحديث 50 من قمائن الطوب في منطقة عرب أبو ساعد لتحويلها إلى استخدام الغاز الطبيعي في التشغيل، وذلك تبعاً لتنفيذ ثلاث مشروعات إرشادية ناجحة لتحسين الخصائص البيئية لقمائن صناعة الطوب وتحولها لاستخدام الغاز الطبيعي. وسوف تبدأ هذه المبادرة في عام 2001/2002 مدعمة من أمانة التغير المناخي بالحكومة الكندية.
|