مشروع إعداد خطة تنفيذ العمل الوطنية لاتفاقية استكهولم المعـنية بالملوثات العضوية الثابتة

ورشتي العمل الخاصة بإعداد قوائم جرد للملوثات العضوية الثابتة
وتقييم البنية التحتية والقدرات الوطنية

لمشروع إعداد خطة تنفيذ العمل الوطنية لاتفاقية إستكهولم
و المعنية بالملوثات العضوية الثابتة (POPs)

المنعقدة بجهاز شئون البيئة
في الفترة من 24 إلى 29 إبريل 2004

المقدمـة

أقيمت ورشتي العمل الخاصة بإعداد قوائم جرد للملوثات العضوية الثابتة وتقييم البنية التحتية والقدرات الوطنية, الأولى: في الفترة من 24 إلى 25 ابريل بقاعة التدريب بجهاز شئون البيئة و الثانية: من 26 إلى 29 ابريل بقاعة المؤتمرات ببيت القاهرة التابع لجهاز شئون البيئة، وذلك ضمن خطوات المرحلة الثانية من مشروع إعداد خطة تنفيذ العمل الوطنية (NIP) الخاصة باتفاقية استكهولم للملوثات العضوية الثابتة POPs.

وقد شرفت ورشتي العمل بحضور معالي السيد الدكتور / ممدوح رياض وزير الدولة لشئون البيئة إيماناً من سيادته بأهمية قضية الملوثات العضوية الثابتة مما قد تسببه من مخاطر شديدة على صحة الإنسان والبيئة وانطلاقاً من حرص سيادته على متابعة خطوات المشروع.

ويعتبر الهدف الرئيسي من ورشتي العمل هو القيام بعمل التقييم اللازم لقوائم جرد الملوثات العضوية الثابتة، التعرف على أوجه القصور فى الموارد و القدرات وكذلك البيانات المتاحة على المستوى الوطنى و التى ستنعكس بدورها على التقييم الكامل لوضع الملوثات العضوية الثابتة فى مصر، وأيضاً تحديد المتطلبات الوطنية المتعلقة بالخبرات وأوجه المساعدة الضرورية لاستكمال خطة التنفيذ الوطنية، وكذلك تنسيق و تبادل الخبرات على المستوى الوطنى بين الجهات والوزارات المعنية بإدارة الملوثات العضوية الثابتة، والإطلاع على الخبرات الدولية فى مجال تنفيذ خطة العمل الوطنية.



ألبوم الصور (24 إلى 25 ابريل)

ألبوم الصور (26 إلى 29 ابريل)

الأهداف

‌أ. عرض ما تم إنجازه خلال المرحلة الأولى من المشروع.
‌ب. عرض ما تم إنجازه خلال المرحلة الثانية من المشروع حتى تاريخ انعقاد ورشة العمل.
‌ج. الإطلاع على التجارب الدولية فى مجال اعداد وتنفيذ خطة العمل الوطنية الخاصة باتفاقية ال POPs.
‌د. إنشاء قوائم جرد الملوثات العضوية الثابتة.
‌ه. تقييم البنية النحتية والقدرات الوطنية لإدارة الملوثات العضوية الثابتة.
‌و. تحديد نقاط الضعف والقصور فى القدرات الوطنية والمساعدة المطلوبة فى المرحلة القادمة.
‌ز. تدريب الكوادر الوطنية على كيفية عمل جرد للملوثات العضوية الثابتة.
‌ح. دعم التنسيق والتعاون بين الجهات الوطنية المعنية بالملوثات العضوية الثابتة.
‌ط. تقييم التأثيرات الصحية للملوثات العضوية الثابتة.
‌ي. عرض تجارب الجهات الوطنية فى مجال إدارة الملوثات العضوية الثابتة.


التنظيـم والمشاركة

قامت وحدة التنسيق الوطنية بالمشروع بتنظيم ورشة عمل الجرد و التقييم على مرحلتين : الأولى بقاعة التدريب بجهاز شئون البيئة ـ وزارة الدولة لشئون البيئة و الثانية ببيت القاهرة التابع لجهاز شئون البيئة, وقد شارك فيها كل من الجهات التالية:

أ. فى الفترة من 24 إلى 25 إبريل 2004

. أعضاء لجنة تسيير المشروع .
. وحدة التنسيق الوطنية بالمشروع .
. وزارة الدولة لشئون البيئة ـ جهاز شئون البيئة و الفروع الإقليمية .
. ممثلة منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية UNIDO.
. الخبير الدولى للمشروع.
. خبير دولى فى اعداد خطط تنفيذ العمل الوطنية من دولة التشيك.
. مشروع EPAP .
. الشركات (المستشار الفني بشركة الإسكندرية لتوزيع الكهرباء).
. الوزارات والجهات المعنية.

ب. فى الفترة من 26 إلى 29 إبريل 2004

. أعضاء لجنة تسيير المشروع .
. وحدة التنسيق الوطنية بالمشروع .
. وزارة الدولة لشئون البيئة ـ جهاز شئون البيئة و الفروع الإقليمية .
. ممثلة منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية UNIDO.
. الخبير الدولى للمشروع.
. خبير دولى فى اعداد خطط تنفيذ العمل الوطنية من دولة التشيك.
. مكاتب شئون البيئة بالمحافظات.
. الجمعيات غير الحكومية والشركات (ممثلوا المرأة و الطفل و المنظمات غير الحكومية، ممثلوا المصانع و الشركات بالمدن الصناعية الجديدة، و ممثلوا جمعيات رجال الأعمال).
. الوزارات و الجهات المعنية (الجهات العلمية والبحثية).
. الجامعات.


الأوراق التى تم تقديمها

(1) نص اتفاقية استكهولم للملوثات العضوية الثابتة.

(2) الأوراق العلمية التي تم عرضها بالورشة (التفاصيل و تحميل العروض).


التوصيات

أولا: فيما يختص بالتوعية:

أ. العمل على رفع الوعى البيئى بالملوثات العضوية الثابتة POPs من خلال المحاور التالية:

(1) وسائل الإعلام المختلفة (تليفزيون، إذاعة، صحافة ...........).
(2) إعلانات التوعية (على المنتجات والكراسات، والكتب الدراسية......).
(3) إرسال بيانات بسيطة إلى وزارة التربية والتعليم عن الملوثات التى قد يتعرض لها الأطفال حتى يمكنها من عمل ملصقات توعية ورسوم كاريكاتيرية وبرامج توعية للأطفال.
(4) الجمعيات الأهلية.
(5) النوادى ومراكز الشباب.
(6) جمعيات رجال الأعمال والشركات والمصانع.
(7) المجلس القومى للمرأة والمجلس القومى للأمومة والطفولة .
ب. توعية الفلاحين بخطورة المبيدات العضوية الثابتة وأهم البدائل التى يمكن استخدامها.
ج. نشر الوعى بمدى خطورة الحرق المكشوف للقمامة بالتنسيق مع الحكم المحلى.

ثانيا: البدائل والحد من استخدام ال POPs:

‌أ. توعية الفلاح ببدائل المبيدات التى يمكن استخدامها.
‌ب. التركيز على تحديث الصناعة والإنتاج الأنظف ودعم المصانع ذات التكنولوجيات القديمة لتوفيق أوضاعها.
‌ج. التوسع فى استخدام المكافحة الحيوية فى الزراعة بدلاً من المبيدات.
‌د. تشجيع البحث العلمى فى الجامعات عن البدائل الأمثل لل POPs مع عمل دراسة اقتصادية وبيئية لاستخدام تلك البدائل.

ثالثا: الخطوط الإرشادية:

‌أ. إصدار خطوط إرشادية للتعامل الآمن مع ال POPs.
‌ب. إصدار خطوط إرشادية لكيفية التخلص من مخلفات المعامل البحثية والتى لا تقل خطورة عن مخلفات المستشفيات.
‌ج. إصدار خطوط إرشادية لكيفية النقل والتخلص من المبيدات المهجورة.

رابعا: التخلص:

‌أ. مراعاة نقل المواد الخطرة ومخلفات المستشفيات على وجه الخصوص بواسطة شركات متخصصة.
‌ب. ضرورة حصر المبيدات المهجورة بوحدات القطاع الخاص وتجميعها وكذلك تلك الموجودة بأفرع بنك التنمية والائتمان الزراعية بالمحافظات والجمعيات الزراعية وكذا العبوات الفارغة وتجميعها للتخلص الآمن منها.
‌ج. مراجعة أسلوب استخدام أفران الأسمنت للتخلص النهائى حيث أن مخلفات الحرق قد تحتوى على ملوثات خطرة.
‌د. مراجعة أسلوب حرق قش الأرز، حيث أن نتائج الحرق قد تحتوى على دايوكسين وفيوران.
‌ه. تتبع المخلفات البلاستيكية بالقمامة، ولمن تباع حتى يمكن الوصول إلى من يقومون بإعادة تدويرها، حيث يمكن تصاعد الدايوكسين والفيوران أثناء عملية التدوير.
‌و. مراقبة السماد العضوى الناتج عن تدوير القمامة للتأكد من عدم وجود دايوكسين وفيوران.
‌ز. مخاطبة شركة كفر الزيات للمبيدات لمعرفة مصير وكميات ال د.د.ت التى كانت لديها عند إيقاف التصدير 1999 وذلك حتى يمكن التخلص منها لمعرفة آمنة.
‌ح. معرفة موقف الهكساكلوروبنزين الذى تم استيراده عام 1999 لمعامل هيئة الطاقة الذرية للتخلص منه بأسلوب آمن.
‌ط . وضع ضوابط للزيوت التى يتم تسليمها لشركات البترول والتى قد تحتوى على PCBs للتخلص منها.

خامسا: التدريب:

‌أ. عمل ورشة تدريبية لأفرع جهاز شئون البيئة وإدارات البيئة بالمحافظات لتسهيل عملية ملء الاستبيان الخاص بجرد الإنبعاثات بالمنشآت الصناعية.
‌ب. عمل دورة تدريبية للكوادر القائمة بالتحليل بالمعامل المختلفة.
‌ج. مشاركة مراكز البحوث الإقليمية التابعة لأكاديمية البحث العلمى بإقامة ورش عمل بها (مركز بحوث تنمية إقليم وسط الدلتا، شرق الدلتا، قناة السويس، وسط الصعيد، جنوب الصعيد).
‌د. عمل زيارات ميدانية للمشاركين فى ورش العمل.

سادسا: زيادة القدرات:

‌أ. زيادة قدرات المعامل القائمة بالتحليل مع دعمها مالياً وتزويدها بالأجهزة المعملية اللازمة لذلك والعمل على تطوير وسائل الرصد و التحليل.
‌ب. زيادة قدرات المراكز البحثية والجامعات ودعمها لعمل دراسات اقتصادية وبيئية عن البدائل، وتطوير التكنولوجيا الأنظف.

سابعا: التأثيرات الصحية والأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية:

‌أ. زيادة الوعى بالتأثيرات الصحية الناتجة من استخدام الملوثات العضوية الثابتة.
‌ب. إدراج بعض الكيماويات الأخرى والتى لا تقل تأثيراتها الصحية ضرراً عن التأثيرات الصحية الناتجة عن ال POPs.
‌ج. زيادة الوعى بالأبعاد الاقتصادية والبيئية والاجتماعية الناتجة عن استخدام الملوثات العضوية الثابتة وأثر استخدام البدائل على تلك الأبعاد.

ثامنا: المرأة والطفل:

‌أ. تفعيل دور المجلس القومى للمرأة والمجلس القومى للأمومة والطفولة فى نشر الوعى بالتأثيرات الصحية الناتجة عن استخدام الملوثات العضوية الثابتة.
‌ب. تفعيل دور وزارة التربية والتعليم فى توعية الأطفال بخطورة الملوثات التى قد يتعرض لها الطفل.
‌ج. ضرورة عمل ورشة عمل توضح تأثير الأطفال بالمبيدات والملوثات العضوية الثابتة وذلك لتحسين مستوى الرعاية الصحية بالنسبة لهم من التأثيرات الصحية الناتجة عن التعرض للمبيدات والملوثات العضوية الثابتة.

تاسعا: الجمعيات الأهلية وجمعيات رجال الأعمال:

‌أ. تفعيل دور الجمعيات الأهلية وجمعيات رجال الأعمال فى التوعية بخطورة استخدام الملوثات العضوية الثابتة والأبعاد الاقتصادية لذلك ، وطرق الوقاية منها.
‌ب. نشر المعلومات وتبادل الخبرات عن البدائل .

عاشرا: الجرد:

‌أ. عدم الاعتماد على ال Tool Kits فى عمليات الجرد والحسابات والقيام بالتحليل والجرد الفعلى.
‌ب. عمل خريطة إقليمية يحدد بها المناطق الأكثر تلوثاً والصناعات الأكثر تلوثاً حتى يمكن العمل على خفض التلوث وإزالته.

الحادى عشر: التنسيق والتكامل مع المشروعات ذات العلاقة:

التنسيق مع المشاريع العاملة فى هذا المجال إدارة المواد الخطرة مثل (التحكم فى تلوث الهواء CAIP، التحكم فى التلوث الصناعى EPAP، التحكم فى نقلات الأمراض، ......).
‌أ. على مستوى وزارة الدولة لشئون البيئة:

(1) استراتيجية الانتاج الأنظف ويجب أن تضع فى الاعتبار كأولوية الصناعات المدرجة بالاتفاقية وينتج عنها انبعاثات الدايوكسين والفيوران.
(2) استراتيجية نوعية الهواء ويجب أن تضع فى الاعتبار نسب انبعاثات الدايوكسين والفيوران.
(3) مشروع الحد من التلوث الصناعى.
‌ب. على مستوى الوزارات المعنية:
(1) وزارة الصناعة:
ـ برنامج تحديث الصناعة يجب أن يضع فى الاعتبار الصناعات التى يمكن أن ينبعث عنها دايوكسين وفيوران وكذلك استخدام أفضل التكنولوجيات المتاحة وأفضل الممارسات البيئية.
(2) وزارة الزراعة:
ـ استخدام بدائل المبيدات الأقل خطورة.
(3) وزارة الصحة والسكان:
ـ استخدام اقل المبيدات خطورة لمكافحة الحشرات.
ـ استخدام محارق للتخلص من نفايات الرعاية الصحية على مستوى عالى من التكنولوجيا للحد من انبعاثات الدايوكسين والفيوران.


عن المشروع
الهيكل التنظيمى
اتفاقية ال POPs
الأنشطة
الأحداث
التقارير
صفحة الوزارة/الجهاز
New Page 1
خريطة الموقع للأتصال مواقع