Select the search type
 
  • Site
  • Web
Search

الأخبــــار

الإحتفال بثلاثين عاما على الإجتماع رفيع المستوى لوزراء البيئة الأفارقة....إفتتاح الدورة الخامسة عشرة بالقاهرة

الاربعاء 04 مارس 2015



PRESS RELEASE
الإحتفال بثلاثين عاما على الإجتماع رفيع المستوى لوزراء البيئة الأفارقة....إفتتاح الدورة الخامسة عشرة بالقاهرة
القارة الأفريقية تحدد رؤية مشتركة حول، مستقبل المناخ والاستثمار في رأس المال الطبيعي والتحولات الاقتصادية والتنمية وتحدد المواعيد النهائية للوقوف على نهج الإلتزام بالأتفاقيات الدولية الهامة
الرئيس عبد الفتاح السيسي يستقبل وزراء البيئة الأفارقة والمدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة
أظهرت دراسات حديثة للأمم المتحدة أن تكلفة التكيف مع تغير المناخ في أفريقيا تضع الخطوط العريضة للحلول، في حين أن القارة - بما في ذلك مصر- ستجني مليارات، وتخلق العديد من فرص العمل من خلال التحول الى الاقتصاد الأخضر
القاهرة، 4 مارس 2015 - الجزء رفيع المستوى للدورة ال 15 وزراء البيئة الأفارقة (AMCEN) تم أفتتاحه في القاهرة، الأربعاء، حيث ضم الإفتتاح وفود من 54 دولة أفريقية فضلا عن أكثر من 300 مشارك من مختلف أنحاء القارة يمثلون صانعي القرار والخبراء والمجتمع المدني والشركات والمجموعات الرئيسية. كما يحضرالاجتماع أيضا الشركاء من المنظمات ووكالات الأمم المتحدة وممثلين عن الجهات المانحة.
وقد استقبل سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية صباح اليوم الأربعاء وفد وزراء البيئة الأفارقة والمدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة أخيم شتاينر وذلك قبل ساعات من الإفتتاح الرسمي للمؤتمر ومن الجدير بالذكر أن مصر سوف تتولى رئاسة الأمسن في دورته الخامسة عشر لمدة عامين بينما يقوم برنامج الأمم المتحدة للبيئة بدور أمانة "الأمسن".
ويأتي هذا الاجتماع في لحظة حاسمة حيث سيتحدد خلال الأشهر المقبلة كيف يمكن لأولويات التنمية وتغير المناخ في أفريقيا أن تتضح وتتجلى من خلال المفاوضات الدولية المقبلة مثل مؤتمر الأطراف لتغير المناخ في دورته الحادية والعشرين، وجدول أعمال التنمية لما بعد عام 2015.
وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها عقد الاجتماع في القاهرة – محل ميلاد الأمسن - من ثلاثين عاما في عام 1985.
وصرح رئيس "الامسن" الجديد، الدكتور خالد فهمي، وزير البيئة أن مصر فخورة لاستضافة الدورة ال15 لمؤتمر لوزراء البيئة الأفارقة في القاهرة في هذه اللحظة الهامة في التوقت المناسب. القارة بصدد تحديد أولويات التنمية في سياق المفاوضات الدولية. ومن الأهمية بمكان بالنسبة لنا أن نحدد بوضوح الأولويات المشتركة كوسيلة لتحقيق أهدافنا على الصعيدين الإقليمي والوطني .
وتوضح دراسات حديثة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة تم أطلاقها في هذا الحدث، أن تكلفة التكيف مع تغير المناخ في أفريقيا قد تصل إلى 50 مليار دولار سنويا بحلول منتصف القرن الحالي. وتبحث القارة حاليا مجموعة من الآليات الداخلية بدعم من التعاون الدولي لمواجهة هذه التكلفة وتنفيذ سياسات تكيف سليمة على الصعيدين الوطني والإقليمي.
وفي الوقت نفسه، يمكن لأفريقيا أن تجني مليارات الدولارات وتخفض بصمة الكربون الخاصة بها من خلال التحول إلى الاقتصاد الأخضر. وستعرض دراسات حالة لعشرة دول أفريقية من ضمنها مصر، حيث تشير دراسة الامم المتحدة أن مصر يمكن أن توفر أكثر من 2.4 مليار دولار سنويا، وتخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 13 في المائة، و تخفيض استهلاك المياه بنسبة 40 في المائة، وخلق 8 ملايين فرصة عمل إذا تبنت هذا الانتقال في القطاعات المختلفة.
وقدم وكيل الأمين العام للامم المتحدة والمدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة ، التهنئة لمؤتمر وزراء البيئة الأفارقة في عيده ال30 للقيادة الأفريقية والتي قادت بإقتدار الحوكمة البيئية عبر القارة على مدى العقود الثلاثة الماضية. وأتخذت القارة مواقف ملهمة وإصلاحات رائدة ورسمت مسار دائم نحو الاستدامة ونحو حياة وسبل عيش أفضل للجميع.
واضاف شتاينر أنه لا يزال هناك عمل ينبغي القيام به. نحن بحاجة إلى خلق السياسات والآليات التي من شأنها دمج نهج تقييم رأس المال الطبيعي والبيئي في عملية صنع القرار في مختلف القطاعات، إذا أردنا أن تسخير الإمكانات الكاملة للطبيعية الأفريقية الغنية وتوظيف الميزة التنافسية كمحرك لتحقيق النمو الاقتصادي الشامل والعادل.
إن أحد الأهداف الرئيسية للدورة ال15 للأمسن هو توفير منصة لوزراء البيئة الأفارقة لمناقشة كيفية تسخير رأس المال الطبيعي بأفريقيا لمساعدة المنطقة على تحقيق التنمية المستدامة، وخلق فرص عمل لأعداد المتزايدة من الشباب والمساهمة في القضاء على الفقر.
وسيمثل الاجتماع فرصة للنقاش بشأن متابعة الإجراءات الفنية المتصلة بالدورة الأولى لجمعية الأمم المتحدة للبيئة والتي أنعقدت بنيروبي في يونيو 2014
سوف تتناول المناقشات أولويات العمل ومن ضمنها: جدول أعمال التنمية لما بعد عام 2015، وأهداف التنمية المستدامة المقترحة، الإتجار غير المشروع في الحياة البرية والأخشاب. وخارطة الطريق التي تحدد ما هو على المحك بالنسبة لأفريقيا في إطار التحضير للدورة ال21 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيرالمناخ الذي سيعقد في باريس في وقت لاحق من هذا العام، والتي تهدف إلى التوصل لصياغة اتفاق دولي طموح بشأن تغير المناخ.


ملاحظة: اضغط على صور الاخبار لرؤية أفضل

المركز الاعلامى